مؤسسة ومتحف محمود درويش
الشاعر الأعمال الكاملة
المتحف أنشطة وفعاليات الإعلام
ركن الهدايا
مؤسسة محمود درويش
اتصل بنا
En

اطلاق المجموعة القصصية "قهوة رديئة" للكاتب جمعة شنب
 
أقام متحف محمود درويش يوم السبت الموافق 11 نيسان 2015، حفل لإطلاق وتوقيع المجموعة القصصية "قهوة رديئة" للقاص والإعلامي جمعة شنب والصادرة عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع ، وقام بادارة الندوة الروائي أكرم مسلم.
أفتتح مسلم الحفل بذكر الانطباعات العامة التي تمحورت حول المجموعة القصصية "قهوة رديئة"، حيث وصف تصديرها رغم بساطته الا انه كان لافتا يحيل الى درجة كبيرة الى رؤية الكاتب للعمل الفني ويحمل شيفرات المجموعة، المحمولة على محاولة جادة لكسر اعتياد القارىء للاشياء، والتقاط المشهد الذي يبدو عادياً من زوايا غير عادية، وتقدم اقتراح عميق لاعادة النظر في رؤيتنا للاشياء وهذا جوهر الفعل الابداعي، كما وأن هناك حضور قوي لثيمة الموت في المجموعة فكثير من القصص تنتهي بالموت مع ان فيه كسر لاعتيادية الحزن في الحديث عن الموت فهناك نوع من المسافة التي وضعها الكاتب في علاقة ابطال الروايات بالموت، فلا موت يشبه الآخر، وهناك محاولة لترويض العلاقة مع الموت وهذا ما لاحظه مسلم من خلال قرائته للمجموعة، كما أن هناك الكثير من القسوة ربما تكون قسوة الواقع.

من جانبه أفتتح شنب حديثه بجملة "ما أجمل أن يكون المرء في فلسطين وفي حضرة محمود درويش في رام الله"، اما عن بداياته فهو بدء الكتابة في سن مبكر بفعل البيئة التي نشأ بها فهو من مواليد مخيم الوحدات، ولذلك فإن مسألة القسوة التي تحدث عنها مسلم نابعة من كل القسوة التي عايشها هو من المخيم الى المهجر، وأول مجموعة قصصية كانت في العام 1980 عندما كان في التاسعة عشر من عمره اسماها "للأرض جاذبية أخرى" ومن ثم اتبعها بمجموعة أخرى اسماها "الرسالة الأخيرة"، ومجوعته الثالثة كانت بالعام 1984 بعنوان "موت ملاك صغير" ، ولكنه يسميها حماقات وليست مجموعات وهذا يرجع الى السن الصغير والمبكر الذي بدأ فيه الكتابة وقلة التجربة ، حيث كان من خلالها يحاول نقل معاناة المخيم بنظرة شاب ومراهق ولاجىء، وعندما هاجر الى الولايات المتحدة ولد بينه وبين الكتابة احساس يشبه القطيعة، فلقد أحس بأنه بحاجة للتجربة أكثر من الكتابة، بحاجة الى ان يخوض عراك الحياة لا ان يخبر عنه، وانما لأن الكتابة تعتبر سوسة تنخر الكاتب، توجه لكتابة رواية استغرقته عشر سنوات ومن ثم سرقت الحقيبة التي كانت تحمل مسودات الرواية مما جعله يحجم عن الكتابة لعدة سنوات أخرى، وعند عودته للأردن عاود الكتابة فكانت مجموعته "قهوة رديئة"، كما وأضاف أنه حاليا لا يشعر بازدواجية لديه حول كتابة الرواية والقصص القصيرة وانما هو ملتزم تماما بكتابة القصة القصيرة والقصة القصيرة جدا.وأختتم شنب حديثه بقراءة ثلاث من قصص المجموعة للحضور الذي شاركه فيما بعد الحوار 

Close
تصميم وبرمجة انترتك - تصوير أسامة السلوادي
بدعم من : اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم