مؤسسة ومتحف محمود درويش
الشاعر الأعمال الكاملة
المتحف أنشطة وفعاليات الإعلام
ركن الهدايا
مؤسسة محمود درويش
اتصل بنا
En

امسيه شعريه للشاعر فارس سباعنه بعنوان "جبريل" وذلك في تمام الساعه السادسه مساءا
أقام متحف محمود درويش اليوم أمسية شعرية للشاعر فارس سباعنة بعنوان "جبريل"، وقامت بتقديمه الشاعرة رولا سرحان.
اختصرت رولا تقديمها لسباعنة بكلمتين حسب وصفها "شاعرٌ حي" هذا أنه دوناً عن الشعراء الآخرين فهم معنى الإزاحة الشعرية، أي أن لديه قدرة عفوية بأن يُزيح القصيدة عنه للمُتلقي، وكأنما نحن من نكتب قصيدته، فالقصيدة التي يكتبها تستدرج القارئ ويتماهيان معا، فتنجح قصيدته بأن تكون حية، وهو "شاعر حي" لأن "أعذب الشعر عند العرب أكذبه"، وفارس يتعامل مع اللغة ككائن ينمو ويتطور لتصبح في تركيباتها اللغوية مليئة بالعفوية وبما يجمل ويحلي ويطبب ويشفي، فيكون الكذب الشعري أقرب إلى الحقيقة، حتى يصبح وصفه بالكذب كلاما محمولا على المبالغة، هذا أن فيه من الصدق الإنساني ما يجعلنا أكثر انفتاحاً على الاحتمالات، فيكون أكثر ما يرهقنا كما يُرهق فارس في شعره.. كلام الورد عن الجنة، وهو
"شاعر حي" أيضاً لأنه شاعر دؤوب على حمل عبء النص، كدأب جبريل الذي اختاره عنوانا لأمسيته، على حمل النص من نبي إلى نبي، كما أنه يخاطب العقل نثراً والمخيلة شعراً كما قال (بورخيس) في تعريفه للشعر والنثر، وهو "شاعر حي" لأنه أمتلك موهبة الصائت والصامت في شعره فلا يقرأ المتلقي شعراً لفارس إلا ويحس بأنه ينشده في رأسه، أو أنه يعدل مقاطعه الصوتية قبل أن تخبو، وهو ما فشل به البعض ونجح فيه البعض الآخر، وهو ليس مطعوناً بالصمت كما يقول في إحدى قصائده، لكنه الطاعن السباق لهذا الصمت.

وقام سباعنة بقراءة باقة من القصائد الجديدة التي لم يجمعها بعد في مجموعة شعرية، وإنما قدمها اليوم لجمهوره تحت عنوان "جبريل" ، فكان هو وحي كلماته المرسل اليوم ليقدم بصوته وحضوره قصائد بالعناوين التالية " هذه القصيدة عنكِ، الياسمينة، اللّص، لن ترد على بريدك، هشاشة، جبريل، موت الشجر"، وأختتم سباعنة قراءاته الشعرية بقصيد عامية بعنوان "مجنونك". 

Close
تصميم وبرمجة انترتك - تصوير أسامة السلوادي
بدعم من : اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم