مؤسسة ومتحف محمود درويش
الشاعر الأعمال الكاملة
المتحف أنشطة وفعاليات الإعلام
ركن الهدايا
مؤسسة محمود درويش
اتصل بنا
En

الصغير محمد ولاد أحمد "مبدع في حضرة درويش"

 

استضاف متحف محمود درويش مساء يوم الاثنين الموافق 8 ديسمبر 2014، الشاعر التونسي الصغير محمد ولاد أحمد، في أمسية ثقافية شعرية أدارها الشاعر الفلسطيني عبد السلام العطاري ضمن مشروع مبدع في حضرة درويش ، واستهل الأمسية السيد سامح خضر مدير عام المتحف بنبذة عن الشاعر الضيف، مشيراً إلى علاقة الصداقة التي جمعته بالراحل محمود درويش تالياً على الحضور نص رسالة كان قد أعطاه إياها ولاد أحمد بخط يد محمود درويش يتحدث بها عن بيت الشعر التونسي وعن زيارته الأولى هناك.

وافتتح عطاري الأمسية بقراءة في تجربة ولاد أحمد الشعرية والإنسانية، مثنيا على كم العطاء الهائل في سيرة الشاعر الأدبية فهو كشاعر كل واقعة لديه محل انتباهه واهتمام، وكل قصيدة هي سيرته، وكل كلمة يقولها ويكتبها هي يومه، مضيفاً إلى أنه من الصعب اختصار وسرد ألفية ولاد أحمد في وقت قصير، لان هذا يحتاج إلى تدوين كتبةٍ يجلسون الساعة تلو الساعة كي ندرك بداية البداية وما ذهب إليه في كل حكاية قالها وكتبها وأنشدها، مختتماً بكلمة وجهها للشاعر قال فيها "أنت هنا تستضيف قلوبنا في قلبك، وأنت الكثير الذي نحب، وأنت القليل مما لا نحب، فوحدك، ووحدك صهيل الخيل، وقد ترك لك الحصان في البيت كي تؤنس قصيدته التي عشقت ورفعت"، داعياً إياه لقراءة عدد من القصائد التي يختارها.

استهل ولاد احمد بقراءة القصائد التالية "حجر ، حمام إلى محمود درويش ، الدقيقة ، الأدعية ، تاء التأنيث"، ليعود ويتحدث عن صداقته بمحمود درويش وعن علاقة فلسطين الأزلية بتونس، بداية بآخر لقاء له بدرويش في بيت سفير فلسطين في تونس الأستاذ سلمان الهرفي، وكان ذلك قبل ذهاب درويش إلى أمريكا لإجراء عملية القلب التي توفي على أثرها ذاكرا أن أول لقاء جمعهما كان في بيت درويش في باريس، و بعد ذلك عند تأسيس بيت الشعر التونسي سنة 1993، حين زار درويش بيت الشعر ليدعم الفكرة وليقف بجانب ولاد أحمد لأنه كان يواجه بعض المشاكل مع شعراء آخرين من الناقدين أو الرافضين للفكرة، بعد ذلك أقاموا له في تونس ندوة لمناقشة أهم أعماله الشعرية التي تم نشرها في مجلة قدمها ولاد أحمد كوثيقة أرشيفية للمتحف، أما عن فلسطين وتونس فقال ولاد أحمد أن فلسطين كانت ولا تزال القضية العربية الأهم، وأنها قضية مقدسة في تونس تحديداً لا يسمح لأي كان أن يتعداها أو يسيء لها، هذا أن أهل تونس عايشوا الفلسطينيين وتعاملوا معهم بشكل مباشر واستفادوا منهم في الحركة الأدبية و الفكرية والثقافية، مشيراً إلى انه كتب الكثير عن فلسطين، مهنئا الشعب الفلسطيني بفوز فيلم عمر للمخرج هاني أبو أسعد بجائزة التانيت الذهبي، مختتماً بقراءة عدد آخر من القصائد بالعناوين التالية " تونسي دفعة واحدة..او لا أكون ، جواب الشرط ، قلق ، تكوين ، نص غير موزون ، أعود الى الشعر
 

Close
تصميم وبرمجة انترتك - تصوير أسامة السلوادي
بدعم من : اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم