مؤسسة ومتحف محمود درويش
الشاعر الأعمال الكاملة
المتحف أنشطة وفعاليات الإعلام
ركن الهدايا
مؤسسة محمود درويش
اتصل بنا
En

طقوسه اليومية في الكتابة

كانت لدرويش طقوس وعادات يومية لا يرغب في أن يخترقها أحد، ولا سيما ساعات قراءته وكتابته. وكان يعيش وحيدا في شقته إذ سبق أن تزوج مرتين وانفصل بالتراضي. لم يكن ينام عند أحد، ولا يرغب في أن ينام عنده أحد غالبا إلا بعض الأصدقاء الذين يأتون إليه أحيانا من فلسطين وبشكل استثنائي. وكان ينام عادة مبكرا ولا يتجاوز الثانية عشرة ليلا ويستيقظ حوالي الثامنة، ويبدأ بحلاقة ذقنه والحمام وتناول القهوة، ثم يلبس أجمل ثيابه وحذاءه، كما لو أنه سيذهب إلى موعد رسمي، ويجلس خلف الطاولة ينتظر الإلهام بالكتابة، أو ليقتنص الوحي كما كان يعبر عن ذلك. وأحيانا يكتب صفحة أو صفحات وأحيانا لا يكتب شيئا، المهم أن هذا الطقس كان مقدسا. كانت لشقة محمود ثلاثة مفاتيح، فقد كان خائفا من الموت وحيدا دون أن يشعر به أحد قال "الستون رقم مرعب جدا، ترى ماذا سيحدث بعد ذلك؟".. قال درويش! وكان يخاف من الموت وحيدا كما حدث للشاعر معين بسيسو.

 

Close
تصميم وبرمجة انترتك - تصوير أسامة السلوادي
بدعم من : اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم