مؤسسة ومتحف محمود درويش
الشاعر الأعمال الكاملة
المتحف أنشطة وفعاليات الإعلام
ركن الهدايا
مؤسسة محمود درويش
اتصل بنا
En

ندوة للدكتورة مليحة مسلماني


أقام متحف محمود درويش يوم 18/11/2014 ندوة ثقافية للدكتورة مليحة مسلماني تحت عنوان "تجليات الحرف – جماليات النص في الفن الفلسطيني المعاصر"، وقامت بتقديمها الكاتبة اسماء ابو عياش.
استهلت ابو عياش تقديمها بالحديث عن هذه الدراسة التي تقدمها د. مسلماني من خلال هذه الندوة والتي وضعت بها بعضاّ من ذاتها بشغفها وصوفيتها، كما ولملمت ما جاد به إبداعا فنانين تشكيليين يمثلون رقعة الوطن بكامليتها، من رأس ناقورته وحتى أم رشراشه ومن مائه لمائه أي كل فلسطين.
وارتكزت مسلماني في دراستها على اعمال الفنانين عبد عابدي ، خضر وشاح ، فريد أبو شقرة ، مي مراد، وتوظيفهم لاعمال وقصائد ادبية لشعراء كمحمود درويش واحمد مطر والنواب وحبيبي وغيرهم، ليكون النص في اعمالهم رافدا للعمل الفني، وفي هذا السياق فان الكاتبة لم تغفل عن استخدام الإرث الشعبي والوطني والإنساني الذي تجلى في اعمال كل من نسرين ابو بكر وتيسير بركات
مما أعطى للعمل صيغة تكاملية في الطرح ما بين النصي والبصري، وإبراز العلاقة بين ادب المقاومة والاعمال الفنية التي كان لابد لها من الاتكاء على الظرف الذي نمت فيه وتداعياته من نكبة ولجوء ومنفى ومقاومة، لتكون بمثابة وثيقة توثق لمرحلة معينة. وارتكزت مسلماني في دراستها على اعمال الفنانين عبد عابدي ، خضر وشاح ، فريد أبو شقرة ، مي مراد، وتوظيفهم لاعمال وقصائد ادبية لشعراء كمحمود درويش واحمد مطر والنواب وحبيبي وغيرهم، ليكون النص في اعمالهم رافدا للعمل الفني، وفي هذا السياق فان الكاتبة لم تغفل عن استخدام الإرث الشعبي والوطني والإنساني الذي تجلى في اعمال كل من نسرين ابو بكر وتيسير بركات.
من جانبها اشارت مسلماني الى ان هذه الدراسة رافقت معرض للوحات في صالة الفنون في ام الفحم، وهذا ما جعل الدراسة تتلخص في اعمال بعض الفنانين دون غيرهم وذلك ان الوصول الى الأعمال الفنية لفنانين في الشتات او لفنانين متوفيين او لعائلاتهم صعب جدا، وتأتي أهمية هذه الدراسة لكثرة حضور النص في الفن الفلسطيني، ومن ضرورة التأمل والبحث ودراسة العلاقة بين الأدب والفن وكيفية الربط ما بين البصري والنصي، والمقصود هنا ليس الجماليات التقليدية في الفن وانما كل ما هو مكتوب سواء مطبوع او مسموع او مرسوم، واضافت بأن تاريخ اللغة العربية وأهميتها في الدين وفي الفكر الاسلامي الصوفي يضع الباحث في وسط بيني ما بين التعامل مع جمالية النص او جمالية اللوحة او العمل الفني ككل، وتأويل هذا النص واقتباساته في اللوحة حسب ظروف كل عمل. كما واشارت الى انه من خلال دراستها وجدت ان الفن الفلسطيني ليس كغيره من الفنون في تعامله واقتباسه من الأدب حيث أنه يعنون نفسه كهوية، وخاصة في الداخل المحتل حيث أن النص يعرض على الجمهور بصفته لغة غريبة تثبت نفسها في الحضور
 

Close
تصميم وبرمجة انترتك - تصوير أسامة السلوادي
بدعم من : اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم