مؤسسة ومتحف محمود درويش
الشاعر الأعمال الكاملة
المتحف أنشطة وفعاليات الإعلام
ركن الهدايا
مؤسسة محمود درويش
اتصل بنا
En

القاص محمد خليل يوقع "ما يشبه الطين" في متحف محمود درويش

 اقام متحف محمود درويش مساء اليوم الأثنين أمسية أدبية استضاف بها القاص محمد خليل، حاوره وقدمه خلالها الكاتب طارق عسراوي.
استهل عسراوي الأمسية بتقديم عن الكاتب وسيرته الذاتية وأسلوبه الكتابي، مشيرا الى أن " ما يشبه الطين" هي المجموعة القصصية الثانية لمحمد خليل بعد انقطاع طويل عن الكتابة والصادرة عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع/عمان، حيث ان مجموعته الأولى كانت في العام 1986، وتمتاز المجموعة الثانية بمحافظتها على اسلوب الكاتب المميز الذي ينتمي للمدرسة الرمزية، ويضم الخيال الواقعي والفانتازيا معاً.
من جانبه عبر محمد خليل عن سعادته بتحقق رغبته بأن يكون اطلاق مجموعته "ما يشبه الطين" من فلسطين بعد انقطاع عن الوطن دام ستة عشر عاما، تغيرت خلالها الكثير من الأمور بنظره، كما واشاد بالحراك الثقافي الملاحظ الذي تشهده مدينة رام الله مضيفاً "يكفي أن يكون ضريح محمود درويش على ربوة من روابي رام الله لتحظى بهذه الاجواء الثقافية الحميمية".
وفي سؤاله عن دلالة العنوان "ما يشبه الطين"، أوضح بأن صديقه زهير ابو الشايب هو من قام باختيار العنوان والذي يعطي رمزية قوية الى كل ما يواجهه الانسان من تحديات وصعوبات، مسحوقا بالظروف المحيطة منها السياسية أو الإجتماعية، وهذا ما أعجبه كثيرا، فالعنوان مرتبط بشكل كبير بمحتوى المجموعة والتي تضم الكثير من القصص الكابوسية التي تعكس المجتمع بصورة رمزية.
وأختتمت الامسية بمجموعة من القراءات القصصية تضمنت 3 قصص من أصل 15 من مجموعة "ما يشبه الطين"، بالإضافة الى ثمانية قصص قصيرة جدا (الغراب – الشال – دعاء – الرهان- صمت – الكاتب – حوار مجتمعي) من المجوعة القصصية الجديدة التي يعمل عليها الكاتب.

Close
تصميم وبرمجة انترتك - تصوير أسامة السلوادي
بدعم من : اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم