مؤسسة ومتحف محمود درويش
الشاعر الأعمال الكاملة
المتحف أنشطة وفعاليات الإعلام
ركن الهدايا
مؤسسة محمود درويش
اتصل بنا
En

اطلاق وتوقيع كتاب "محمود درويش في حكايات شخصية"


أقام متحف محمود درويش الثلاثاء 30 سبتمبر 2014 وضمن أمسية ثقافية أدارها د. ابراهيم أبو هشهش حفلاً لإطلاق وتوقيع كتاب " محمود درويش في حكايات شخصية" للكاتب نبيل عمرو وصدر عن مؤسسة محمود درويش.
أفتتح ابو هشهش الأمسية بمقولة للراحل محمود درويش كان قد ذكرها في مقالة كتبها عن غسان كنفاني قال فيها "أنه لا يعرف وطناً يسطو على أدب أبنائه مثلما تسطو فلسطين على أدب ابنائها"، مشيراً الى أنه يتذكر هذه العبارة كلما أمسك بكتاب لأحد الساسة الفلسطينيين اللذين لم تترك لهم مشاغلهم السياسية والتنظيمية أو الدبلوماسية فسحة كافية لكي يبرز الأدب الكامن فيهم. ومنهم نبيل عمرو، حيث برزت هذه الصفة كقاص أو سارد لديه في كتاب " ياسر عرفات وجنون الجغرافيا" ومن ثم تعززت الفكرة في كتابه "محمود درويش في حكايات شخصية" ، هذا أنه يمتلك لغة جميلة ويكتب ببساطة وحيوية واسترسال وهو مدرك لحدود العملية السردية إدراكا واضحاً وخاصة في رسم الصورة القلمية او البورتريه وتثبت ذلك كتاباته، فهو يجعل الشخصية التي يتحدث عنها حيوية حتى بعد زمن طويل من غيابها حتى تكاد سخونتها وتردد انفاسها تصل الى قارئ لا يعرفها الا نظرياً ولم يعايش تلك الفترات وهذا ما يكسب تلك الكتابة أهمية مضاعفة، لأن الكاتب ينقل الطابع الذاتي عن الشخصية للقارئ مما يجعل من الموضوع النظري الجاف أو التاريخي كياناً انسانياً حياً.
وأضاف أبو هشهش بأن هذا الكتاب يمكن قولبته في صيغة الرواية التي تقوم على الشخصية فكل جزء منه هو لوحة سردية تتمحور حول الشخصية الرئيسية ببراعة سردية تمتاز بالبساطة والتحكم باستراتيجيات السرد، علماً أن فصوله قصيرة وهذا ما قد يتسبب بخيبة أمل لدى القارئ المتلهف لمعرفة كافة تفاصيل وجوانب شخصية وكيان محمود درويش الا أنها فصول مركزة وتحتوي على الكثير، وهذا ما يعطي سهولة وسرعة في القراءة وكأن الكتاب شكل فعلياً الأشهر الستة الأخيرة من حياة محمود درويش منذ الفصل الأول بعنوان (شعر بموته الوشيك) وحتى الفصل الأخير (الضريح).
من جانبه تطرق د.نبيل عمرو الى أن ما دفعه لكتابة هذا الكتاب هو بالمرتبة الأولى شخصية محمود درويش والتي كان من أهم خصائصها أن محمود درويش كان مهتماً بتغيير الصورة النمطية عن الشاعر فكان يقدم نفسه نموذجاً للشاعر الراقي وبهذا فلقد كان ملكاّ للغة وليس فقط للشعر، وهذا ما دفعه لتقديمه كإنسان من خلال الحكايات التي تتحدث عن شخصيته وعن خصوصياته مثل علاقته باصدقائه أو علاقته بالمرأة أو الحب أو المال، وشغفه الدائم بأشياء الحياة البسيطة الدافئة، ولذلك ايضاً تم إختيار بعض النصوص تحديداً لوضعها ضمن صفحات الكتاب مثل فصل "المقابلة" الذي يتحدث عن المقابلة التي أجراها نبيل عمرو مع الراحل محمود درويش والتي تطرقت لنواحي عدة من حياته الشخصية ليس فقط كشاعر وانما كإنسان والتي صيغت اسئلتها بالرجوع لبعض المواقف المشتركة التي عايشها نبيل عمرو معه من خلال معرفته به وصداقتهما، وحكايات أخرى تسرد علاقة درويش مع الموت حيث أنه ودع العديد من اصدقائه مثل ادوارد سعيد وغسان كنفاني ومعين بسيسو وغيرهم مما دفعه لكتابة قصائد تخاطب الموت، وأودر بالكتاب ايضاً نصين كان قد كتبهما درويش يمدح بهما مدن عاش بها مثل بيروت ودمشق ذلك أن علاقته بالمدن وبالسفر والحرية كانت ايضاً علاقة نوعية وفريدة. في الختام قال نبيل عمرو بأنه سيستمر بالكتابة عن الشخصيات الفلسطينية وذلك لتخليدها كرموز ولجعلها قريبة من الأجيال القادمة.
يتكون الكتاب من 145 صفحة، ويحتوي على 21 فصل بالعناوين التالية:
• شعر بموته الوشيك
• دردشة معه وعنه
• محمود وأنا واسرتي
• الساسة والسياسة
• بوابة مطر.. محمد حسنين هيكل
• نجم في سماء العالم
• اشياء أخرى
• المقابلة
• ماذا نكتب بعد شكسبير
• أول الحب
• سلام من بيروت
• في مديح المدن 1
• سلام من دمشق
• في مديح المدن 2
• الخريف في الطريق الى البيت
• مرثية عرفات
• عقد قران
• الفيلا ثم الضريح
• الضريح
• اعلان الاستقلال

• النص التاريخي


 

Close
تصميم وبرمجة انترتك - تصوير أسامة السلوادي
بدعم من : اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم