مؤسسة ومتحف محمود درويش
الشاعر الأعمال الكاملة
المتحف أنشطة وفعاليات الإعلام
ركن الهدايا
مؤسسة محمود درويش
اتصل بنا
En

إطلاق وتوقيع كتاب ما وراء الجسد

 

أقام متحف محمود درويش اليوم وضمن أمسية ثقافية حفلاً لإطلاق وتوقيع كتاب "ما وراء الجسد" للكاتبة ميرفت جمعة، وقام بتقديمها الكاتب خليل ناصيف.

قدم ناصيف ميرفت من خلال الحديث عن روايتها بشخوصها والأماكن والروائح، فهي استطاعت حسب وصفه أن تنقله من خلال كلماتها وصفحاتها إلى قلب الحدث والى عمق المشهد فاشتم رائحة الزعتر المتروك لسبع سنوات في منطرة يوسف وتذوق طعم القهوة الممزوج بغبار الزمن، كما واستطاعت أيضا ان تنقل إحساس بطلة الرواية إلى قلب القارئ مباشرة، كما وتطرق ناصيف إلى المقالات الأدبية والنقدية التي كتبت حول الرواية حيث تضاربت الآراء بين من اعتبرها تتحدث عن اللجوء وهناك من كتب أنها تتحدث عن الغيبيات والتواصل مع الأرواح، معقباً على ذلك بأنه لاحظ أنها تحتوي كل ما ذكر، ولكن ممزوجاً بقصة حب رائعة ومكتوبة بأسلوب شيق ولغة شعرية رشيقة كسرت أنماط السرد والأفكار التقليدية.

عن تجربتها الأولى في الكتابة والتي تمثلت في روايتها "ما وراء الجسد" قالت ميرفت بأنها كانت تجربة رائعة استطاعت من خلالها أن تدخل عالم متكامل يشكل أحداث الرواية ويختلف عن تجاربها السابقة في كتابة القصة القصيرة حيث أنها تفاعلت مع شخصيات الرواية في أفعالهم وقيمهم محاولة نسج شخصية منسجمة مثل شخصية "يوسف" بطل الرواية، كما وأنها شكلت علاقة عميقة مع شخصيات أخرى حتى أنها تمنت مقابلتهم على ارض الواقع مثل شخصية "الحكم نوح" الشيخ الكبير الذي قدم الحكم والمواعظ خلال سطور وأحداث الرواية من خلال فهمه العميق للنفس البشرية، مشيرة إلى أنه على الإنسان أن يدخل ويستمع لتجارب كثيرة مؤلمة وعصيبة ليتمكن من الوصول لإنسانيته. وأضافت بأنها تأثرت بكتاب كثر قبل الخوض في تجربة الكتابة منهم غسان كنفاني وباولو كويلو ودان براون والعديد من الشعراء العرب وهذا ما ساعدها على كتابة الرواية بطريقة شعرية وسلسلة، وهذا ما خلق لديها الدافع والطموح في أن تترك أثراً على مجتمعها أو على محيطها من خلال الكتابة.
 

Close
تصميم وبرمجة انترتك - تصوير أسامة السلوادي
بدعم من : اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم