مؤسسة ومتحف محمود درويش
الشاعر الأعمال الكاملة
المتحف أنشطة وفعاليات الإعلام
ركن الهدايا
مؤسسة محمود درويش
اتصل بنا
En

إطلاق رواية "إلى ما وراء عينيك" لنوال هند

 استضاف متحف محمود درويش مساء اليوم الثلاثاء، وبالتعاون مع دار موزاييك للنشر والتوزيع، حفل إطلاق وتوقيع رواية "الى ما وراء عينيك" للكاتبة نوال هند، وقام بتقديمها معالي د.ايهاب بسيسو وزير الثقافة، وقام بمحاورتها الاعلامي أحمد زكارنة.


وقدم د.بسيسو ورقة نقدية في الرواية، قال فيها ان نوال تكتب من خلال القراءة وليس من خلال التجربة، وهذا ما يتلمسه القارىء من خلال الحبكة والأحداث التي تتناولها الرواية، حيث أنها تتحدث عن قصة حب بين شابة فلسطينية من قطاع غزة وشاب سوري من دمشق، يتبادلان الألم والمعاناة في مدينة ثالثة ألا وهي بيروت، ومن هنا يستطيع القارىء العارف المجرب بأن نوال لم تزر اي من هذه البلاد، الا انها تأثرت بما قرأته وماشاهدته، وحاولت بذلك نقل ارائها السياسية والتي تمثل اراء شريحة من الشباب الفلسطيني حول ما يدور حوله من أحداث سياسية واجتماعية، واضاف بأن لغة الرواية سردية وبعيدة عن الإستعراض اللغوي وبها مراهنة على الفكرة والمضمون، واختتم بأن هذه الرواية هي عالم روائي لفتاة فلسطينية تخطوا خطوتها الأولى، وهو عمل يستطيع أن يشق طريقه في عالم الرواية، وينبأ لروائية جادة تمتلك مفاتيح السرد والخيال.


من طرفه وضح زكارنة بأنه تعرف على نوال من خلال لقاء صحفي اجراه معها قبل الأمسية بقليل، وهذا ما جعله يحاورها كإعلامي في المقام الأول لا كقارىء أو كناقد، وتناول زكارنة الرواية من الناحية الإجتماعية حيث أنها تتحدث عن " حياتين وميتة واحدة" وهذه الفكرة الأساسية التي بنيت عليها الرواية هي فكرة فلسفية بحتة، وهذا ما يظهر بأن نوال تمتلك اسلوبا خاصا في الكتابة من العنوان " ما وراء عينيك" والذي إختارته نوال ليكون المعرف الأول للرواية بحسب تعريفها له "بأن لغة العيون هي اللغة الأصدق التي لا تكذب" وهذا ما حاولت كروائية ايصاله وهو شعورها اتجاه كل المسائل الكونية كالحرب والحب والغربة وغيرها وانما بكل صدق.

Close
تصميم وبرمجة انترتك - تصوير أسامة السلوادي
بدعم من : اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم