مؤسسة ومتحف محمود درويش
الشاعر الأعمال الكاملة
المتحف أنشطة وفعاليات الإعلام
ركن الهدايا
مؤسسة محمود درويش
اتصل بنا
En

امسيه شعريه للشاعرة غدير حدادين
أقام متحف محمود درويشالثلاثاء 7/4/2015 ، أمسية لإطلاق وتوقيع ديوان "أشبهني" للشاعرة غدير حدادين، حيث قام بتقديمها الشاعر الفلسطيني عبد السلام عطاري ورافقها عازف العود ابراهيم نجم.
قام عطاري بتقديم حدادين بكلمة شعرية بإمتياز ذكر بها معظم المدن الفلسطينية المحتلة آخذا إياها في رحلة على الكلمات في فلسطين من النهر الى البحر، مرحباً بها إبنة لفلسطين وضيفة تحتفي بها رام الله، كما وتطرق في كلمته للسيرة الذاتية حيث أن ديوانها " أشبهني " الصادر عن أمانة عمان الكبرى، هو الاصدار الثاني بعد ديوان " أحلم كما أشاء " الصادر في العام 2013، وحدادين شاعرة وفنانة تشكيلية، ولدت في عمان العام 1977، وقد أقامت معرضا تشكيليا العام 1995 في جامعة اليرموك، وآخر في المركز الثقافي الملكي العام 2008، وشاركت في العديد من المعارض الفنية، وأصدرت قبل عامين -وبدعم من وزارة الثقافة- ديوانها الأول والذي حمل عنوان «أحلم كما أشاء»، وهي حاصلة على ماجستير في التربية الرياضية وعملت في التدريس والاعلام، وهي عضو في رابطة الكتاب الأردنيين ورابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين.
من جانبها قالت حدادين " وأنا أقف الليلة هنا بينكم ،، أتـخيَّلُ جميع من وقفوا قبلي، وظلال من سيقفونَ بعدي، فيهمسُ خاطرٌ لي "ونحنُ نحبُّ الحياةَ إذا ما استطعنا إليها سبيلا" .. هنا في حضرةِ (درويش) وكبير لُطفِكُم ،، لا أشعرُ بغُربةٍ أو انقطاعْ ،، فمن أهلي إلى أهلي، ومن بيتي إلى بيتي، ولا تزالُ الطفولةُ فـيَّ تُرددُ: "فلسطينُ داري ودربُ انتصاري" .. تُرددُ: "سأحملُ روحي على راحتي" تُرددُ: "سجل أنا عربي". فرصةٌ كبيرةٌ لي أن ألتقي بمحبي الأدبِ والكلمةِ الشَّفيفةِ، فرصةٌ أنْ ألتقي بمن سيثبتونَ ويعبُرُ غيرهُم في كلامٍ عابرْ .. فاسمحوا لي أن أوجهَ التحية والشكر لأصحابِ هذه الدعوةِ الكريمةِ وللأستاذ سامح خضر ومُقدمي الأستاذ الشاعر: عبد السلام العطاري ،، والشكر لكم موصولٌ على هذا الحضور البهي، فشكراً جزيلاً."

وقبل توقيعها الديوان الجديد لجمع من المثقفين والفنانين الفلسطينيين ، قرأت حدادين عددا من القصائد من مجموعتها الشعرية " أشبهني" ومن أجواء المجموعة " سأغني هذا الصباح للحب، سأغني للسماء ، للبحر الذي يسكن المطر، سأغني للخريف، لأوراق برتقالية،بلون الوهج، سأغني لرجل ملأني عطرا، منحني حياة، سأغني...". 

Close
تصميم وبرمجة انترتك - تصوير أسامة السلوادي
بدعم من : اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم